قوله تعالى : [ سورة الجمعة ( 62 ) : الآيات 6 إلى 11 ]
قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 6 ) وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 7 ) قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 8 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 9 ) فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 10 )
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 11 )
قال جابر بن عبد اللّه : أقبلت عير ونحن نصلّي مع رسول اللّه ( ص ) الجمعة فانفض الناس إليها فما بقي غير إثنا عشر رجلا أنا فيهم فنزلت الآية
( وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً . . )
وقيل : غير هذا الحديث بما يشبهه في أسباب النزول .
( قُلْ )
يا محمّد
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا )
أي سموا يهودا ان كنتم تظنون على زعمكم انكم أنصار اللّه وأن اللّه ينصركم لأنكم أبناء اللّه واحباؤه فان الموت هو الذي يوصلكم اليه سبحانه
( فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ
. . .
وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ