( قُلْ )
يا محمّد لهؤلاء المصرين على كفرهم كيف تكفرون وتجحدون من
خَلَقَ الْأَرْضَ ( فِي يَوْمَيْنِ )
أي في مقدار يومين
( وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً )
أي أمثالا تعبدونهم .
( ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ )
أي ذلك الذي خلق الأرض في يومين هو خالق العالمين ومالك التصرف فيهم
( وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ )
أي جبالا راسيات ثابتات فوق الأرض
( وَبارَكَ فِيها )
أي في الأرض بما خلق فيها من المنافع وما أنبت فيها من أشجار
( وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها )
أي قدر في الأرض أرزاق أهلها بحسب حاجاتها
( فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ )
أي في تتمة أربعة أيام
( سَواءً لِلسَّائِلِينَ )
أي مستوية للسائلين عن مدة خلق الأرض ، أو للذين يسألون اللّه أرزاقهم .
قوله تعالى : [ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 11 إلى 15 ]
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ ( 11 ) فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 12 ) فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ ( 13 ) إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ ( 14 ) فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ ( 15 )