( وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
من العقلاء يملكهم ويملك التصرف فيهم
( كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ )
أي مطيعون في الحياة والموت والبعث
( وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ )
أي يخلقهم إن شاء ويخترعهم ابتداء ثم يعيدهم بعد الإفناء
( وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ )
أي الإعادة أهون من ابتداء الخلقة كما هو مقرر عند أهل العقول
( وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى )
أي الصفات العليا
( فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
ليس كمثله شيء في جميع ما يختص به عز اسمه من الصفات العلى والأسماء الحسنى
( ضَرَبَ لَكُمْ )
أيها المشركون
( مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ )
أي بيّن لكم شبها لحالكم ذلك المثل من أنفسكم
( هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ )
أي من عبيدكم وإمائكم
( مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ )
من المال والأملاك والنعم والمعنى أنكم إذا لم ترضوا في عبيدكم أن