( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ )
أي إن سألت يا محمّد هؤلاء المشركين
( مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ )
وأخرجهما من العدم إلى الوجود ،
( وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ )
وسيّرهما في دورانهما على طريقة لا تختلف
( لَيَقُولُنَّ اللَّهُ )
الفاعل لكل ذلك .
( فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ )
أي فكيف يصرفون عن عبادته إلى عبادة حجر لا ينفع ولا يضر
( اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ )
أي يوسعه
( لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ )
أي ويضيق ذلك على قدر ما تقتضيه المصلحة .
( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ
. . .
لَيَقُولُنَّ اللَّهُ )
قل يا محمّد عند ذلك
( الْحَمْدُ لِلَّهِ )
على كمال قدرته وتمام نعمته وعلى ما وفّقنا للاعتراف بتوحيده والإخلاص في عبادته . ثم قال سبحانه
( بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ )
توحيد ربهم مع إقرارهم بأنه خالق الأشياء ومدبّرها ، ومن لا يتدبر الحق