تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
بحسب ما يعلم سبحانه من مصالح عباده ، ولكل نبي ما يصلح له ولأمته من الآيات والمعاجز ،
( وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ )
أي منذر مخوف من معصية اللّه مبين لطريق الحق والباطل .

[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 51 إلى 55 ]

أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 51 ) قُلْ كَفى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 52 ) وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَلَوْ لا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجاءَهُمُ الْعَذابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 53 ) يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ ( 54 ) يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 55 ) قوله تعالى : لما تقدم طلبهم للآيات أجابهم سبحانه فقال
( أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ )
يا محمّد
( الْكِتابَ )
أي القرآن وفي انزاله دلالة واضحة ومعجزة لائحة ، وفي هذا دلالة على أن القرآن كاف في المعجز وأنه في أعلى درجات الإعجاز
( قُلْ )
يا محمّد
( كَفى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً )
أي شاهدا لي بالصدق والإبلاغ