ريب فيه
( لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )
باللّه وبما أنزل إليك ،
( إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ )
أي بغى وتجبّر في ارض مصر وفرق أهلها وجعل بني إسرائيل أصنافا في الخدمة والتسخير يقتل الأبناء ويستبقي النساء لأن بعض الكهنة قال له إن مولودا في بني إسرائيل يكون سبب ذهاب ملكك ،
( إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ )
بالقتل والمعاصي ،
( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ
. . .
وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ )
لديار فرعون وقومه وأموالهم . وروى العياشي باسناده قال : نظر أبو جعفر ( ع ) إلى أبي عبد اللّه ( ع ) فقال : هذا واللّه من الذين قال اللّه تعالى
( وَنُرِيدُ . . . )
وقال زين العابدين علي بن الحسين ( ع ) : والذي بعث محمّدا بالحق بشيرا ونذيرا إن الأبرار منّا أهل البيت وشيعتهم بمنزلة موسى وشيعته ، وإن عدونا وأشياعهم بمنزلة فرعون وأشياعه
( وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ )
أي نمكّن لبني إسرائيل في ارض مصر
( وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ )
أي من بني إسرائيل
( ما كانُوا يَحْذَرُونَ )
ويتوقعون من ذهاب الملك على يد رجل من بني إسرائيل .
[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 7 إلى 10 ]
وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 7 ) فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ ( 8 ) وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 9 ) وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 10 )
قوله تعالى :