ختم سبحانه السورة بالموعظة الحسنة تسلية لرسوله محمّد ( ص ) ، وبالوعد للمؤمنين بمزيد الهداية ، وبالوعيد للكافرين
( . . قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ )
وهو القرآن ودين الإسلام والأدلة الدالة على صحته ، وقيل يريد بالحق النبي محمّدا ( ص ) ومعجزاته . ثم بيّن سبحانه أن منافع الهداية ومضار الأعراض والإصرار على الضلال هي للناس وعليهم
( وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ )
أي وقل للناس يا محمّد ما أنا عليكم بحفيظ من الضلال والهلكة ، وليس عليّ إلا البلاغ والأداء
( وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ )
على أذى الكافرين وتكذيبهم إياك
( حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ )
بإظهار دينه وإعلاء أمره .
تمت وللّه الحمد سورة يونس وتفسيرها