حكى سبحانه عن فرعون أنه نسب موسى إلى السحر تدليسا على قومه وأنه توعد موسى بأنه يقابل سحره بسحر مثله
( قالَ )
موسى
( مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ )
وكان لهم يوم معلوم يتزيّن الناس فيه ويزيّنون به الأسواق فطلب موسى أن يكون مقابلة السحرة ضحى ذلك اليوم ، وأن يجمع الناس لينظروا إلى أمره وأمر فرعون وسحرته
( فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ )
أي انصرف وفارق موسى على هذا الوعد ، وبدأ يعد العدة ويكيد لموسى ، ولما حضروا جميعا
( قالَ لَهُمْ مُوسى )
أي للسحرة الذين أحضرهم فرعون ليقابلوا معجزة موسى
( لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً )
أي لا تشركوا مع اللّه أحدا وتنسبوا المعجزة إلى السحر
( فَيُسْحِتَكُمْ )
أي يستأصلكم ويهلككم فقد خسر من كذب على اللّه
( فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ )
أي تشاور القوم وتفاوضوا فيما قاله