ولما قال يعقوب ( ع ) لبنيه اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ، خرجوا إلى مصر
( فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ )
أي على يوسف
( قالُوا
. . .
وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ )
أي رديئة قليلة لا تفي بثمن الطعام الذي نحتاجه
( فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ )
كما كنت توفي في السنين الماضية ، وتصدق علينا بأخينا ، قيل : ان يوسف ( ع ) لما عرفهم نفسه سألهم عن أبيه ، وقال ما فعل أبي بعدي ؟ قالوا ذهبت عيناه من الحزن ، ثم ذكرهم بما فعلوا بيوسف فتنبّهوا
( قالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ )
فصدقهم و
( قالَ أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي )
فاعترفوا بخطئهم وأنهم آثمين فيما فعلوه معه ومع أبيهم حينها
( قالَ )
يوسف لإخوته
( لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ )
أي لا تعيير ولا توبيخ ولا تقريع ، ثم دعا لهم بالمغفرة ثم دعاهم للرجوع وحمل أبيهم وجميع أهليهم