[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 146 ]
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 146 )
قوله تعالى :
أي أن الكتابيين يعرفون النبي ( ص ) وصحة نبوّته وأنه حق من ربهم وأنهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ، وأن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون ، وفي ذلك استثناء لبعضهم الذي أسلم وآمن واعترف بالحق وبما جاءت به الكتب في محمّد ( ص ) .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 147 ]
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( 147 )
قوله تعالى :
الامتراء : الاستخراج أو الاستدرار . . الحق من ربك : أي إن ما أتاك من اللّه من الوحي والكتاب والشرائع حق من ربك فلا تكن من الشاكين في الحق والخطاب للأمة عامة .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 148 ]
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 148 )
قوله تعالى :
وفي هذه الآية بيان لأمر القبلة أيضا .
« وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ »
ورد في معناها وجوه منها : أن معناه لكل أهل ملة من اليهود والنصارى قبلة ، أو أن لكل نبي وصاحب ملة وجهة وطريقة ، وهي الإسلام ، وإن اختلفت الأحكام . أو بمعنى أن لكل من