الجزء الأول
المقدمة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وبه نستعين ، وصلّى اللّه على محمد وآله الطيبين الطاهرين
( إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ . . . )
.
أنزل اللّه القرآن ليكون كتابه الخالد وكلمته الباقية وحكمه العام الشامل على البشر كافة في كل زمان ومكان .
( والقرآن هدى من الضلالة ، وتبيان من العمى ، واستقالة من العثرة ، ونور من الظلمة ، وضياء من الأحداث ، وعصمة من الهلكة ، ورشد من الغواية وبيان من الفتن ، وبلاغ من الدنيا إلى الآخرة ، وفيه كمال دينكم ، وما عدل أحد عن القرآن إلا إلى النار . ) « 1 » .
ومن هنا تبرز عظمة القرآن وعلو مكانته ، وتعلّق البشرية به لمختلف الأغراض والغايات .
ومن هنا أيضا اتجهت الأنظار إلى القرآن الكريم حفظا ودراسة وتفسيرا .
هامش
( 1 ) من حديث طويل رواه الصادق جعفر بن محمد ( ع ) عن آبائه عن جده رسول اللّه ( ص ) ، أصول الكافي .