سورة البقرة
مدنية كلها إلا آية واحدة وهي قوله : واتقوا يوما ترجعون فيه إلى اللّه . . . الآية فإنها نزلت في حجة الوداع بمنى وعدد آياتها مائتان وست وثمانون آية وهو العدد المروي عن أمير المؤمنين عليه السلام .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قوله تعالى :
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم ( 1 )
اختلف العلماء في الحروف المعجمة المفتتح بها السور . فذهب بعضهم إلى أنها من المتشابهات التي استأثر اللّه بعلمها ولا يعلم تأويلها إلا اللّه . وهذا هو المروي عن أئمتنا ( ع ) . وفسّرها الآخرون على وجوه : انها أسماء السور ومفاتحها ، أو أن المراد بها الدلالة على أسماء اللّه تعالى ، أو أنها تسكيت للكفار ، لأن المشركين تواصوا فيما بينهم أن لا يستمعوا لهذا القرآن وأن يلغوا فيه .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 2 ]
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ( 2 )
قوله تعالى :