( فاتحة الكتاب ) مكية عن ابن عباس وقتادة ، ومدنية عن مجاهد ، وهي سبع آيات .
الاستعاذة قبل التسمية ، فيقول ابن كثير وأبو عاصم وأبو عمرو : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم . ونافع وابن عامر والكسائي : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم إنّ اللّه هو السميع العليم . وحمزة : نستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم . وأبو حاتم :
أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم .
والاستعاذة : الاستجارة . والشيطان في اللغة : كل متمرد من الجنّ والإنس والدواب .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اتفق أصحابنا أنها آية من سورة الحمد ، ومن كل سورة ، وأن من تركها في الصلاة عمدا بطلت صلاته ، سواء كانت الصلاة فرضا ، أم نفلا .
وروي عن الصادق ( ع ) أنّه قال : قاتلهم اللّه عمدوا إلى أعظم آية في كتاب اللّه فزعموا أنها بدعة إذا أظهروها وهي :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » *
. قيل : المراد استعينوا باللّه بأن تسمّوا اللّه بأسمائه الحسنى وتصفوه بصفاته العلى . وقيل : المراد استعينوا باللّه والتقدير . ابتدأ قراءتي بتسمية اللّه ، أو أقرأ مبتدأ بتسمية اللّه ، وهو القول الأولى بالصواب .