[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 160 ]
إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 160 )
قوله تعالى :
استثنى سبحانه من تاب وأصلح وبيّن ، وأخرجهم من جملة من استحق اللعنة إذ أن أولئك ندموا على ما قدموا ، وأصلحوا نيّاتهم وبيّنوا ما كتموه من البشارة بمحمّد ( ص ) ورسالته .
وفيها وعد منه سبحانه بقبول توبة التائبين وأنه لا يردّ تائبا .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 161 إلى 162 ]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 161 ) خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 162 )
قوله تعالى :
لما بيّن سبحانه حال من كتم الحق وحال من تاب منهم ، عقّبه بحال من يموت من غير توبة من اليهود والنصارى أو من الكفار جميعا ، أي ماتوا مصرّين على الكفر أولئك عليهم لعنة اللّه أي عقاب اللّه والبعد عن رحمته خالدين فيها أي دائمين في اللعنة والعذاب
« لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ »
أي لا يمهلون للاعتذار ولا يؤخّر عنهم العذاب .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 163 ]
وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ( 163 )
قوله تعالى :