تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ .
وفي القرآن أحكام المفروغ وأحكام المستأنف ، وأحكام متقابلات ( 19 ب ) على التضادّ ، وأحكام متفاضلات على الترتّب ؛ فرؤية المستأنف هو الظاهر والتنزيل والتفسير ؛ ورؤية حكم المفروغ هو الباطن والتأويل والمعنى والحقيقة 290 ؛
وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ .