الكثيرة « 1 » .
[ قالت ] « 2 » عائشة رضي اللّه عنها : رأيت قائد الفيل وسائسه بمكة أعميين مقعدين يستطعمان » « 3 » .
[ سورة قريش ]
1
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ
: ليؤلف قريشا وإنّما أمكنتهم الرحلتان لعزّ البيت « 4 » .
[ سورة الماعون ]
1
يُكَذِّبُ بِالدِّينِ
: بالجزاء .
2
يَدُعُّ الْيَتِيمَ
: يدفعه عن حقه « 5 » .
7
الْماعُونَ
: الزّكاة « 6 » . فاعول من « المعن » الشّيء
هامش
( 1 ) ينظر تفسير القرطبي : 20 / 198 ، واللسان : 11 / 4 ( أبل ) .
( 2 ) ما بين معقوفين عن « ك » و « ج » .
( 3 ) أخرجه ابن إسحاق كما في السيرة لابن هشام : 1 / 57 ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد :
3 / 288 وقال : رواه البزار ورجاله ثقات ، وأورده - أيضا - السيوطي الدر المنثور :
8 / 633 ، وزاد نسبته إلى الواقدي ، وابن مردويه ، وأبي نعيم ، والبيهقي عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها .
( 4 ) ينظر هذا المعنى في تفسير الطبري : 30 / 306 ، وتفسير الماوردي : 4 / 523 ، وتفسير البغوي : 4 / 529 ، وتفسير القرطبي : 20 / 201 .
( 5 ) معاني القرآن للفراء : 3 / 294 ، وتفسير الطبري : 30 / 310 ، ومعاني القرآن للزجاج :
5 / 367 .
( 6 ) روى هذا القول عن جماعة من الصحابة والتابعين كما في تفسير القرطبي : ( 30 / 314 - 316 ) ، وتفسير الماوردي : 4 / 530 ، وتفسير البغوي : 4 / 532 ، وتفسير ابن كثير :
8 / 516 ، والدر المنثور : ( 8 / 644 ، 645 ) .
وقيل : المراد ب « الماعون » : الطاعة ، وقيل : المعروف ، وقيل : المال . . . وغير ذلك وعقّب الطبري - رحمه اللّه - على الأقوال التي وردت فيه بقوله : « وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب . . . أن يقال : إن اللّه وصفهم بأنهم يمنعون ما يتعاورونه بينهم ، ويمنعون أهل الحاجة والمسكنة ما أوجب اللّه لهم في أموالهم من الحقوق لأن كل ذلك من المنافع التي ينتفع بها الناس بعضهم من بعض » .