تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
والرؤيا : ما رآه النبي - عليه السلام - من نزوهم « 1 » على منبره . 62
أَ رَأَيْتَكَ
: معناه أخبر ، والكاف للخطاب ولا موضع لها ، لأنّها للتوكيد ، والجواب محذوف ، و
هذَا
منصوب ب « أرأيت » ، أي : أخبرني عن هذا الذي كرّمته عليّ لم كرّمته « 2 » ؟ .
لَأَحْتَنِكَنَّ / ذُرِّيَّتَهُ
: لأستولينّ عليهم وأستأصلنّهم كما يحتنك [ 55 / ب ] الجراد الزّرع « 3 » . 64
وَاسْتَفْزِزْ
: استخفّ « 4 » ، أو استزل بصوتك بدعائك إلى المعاصي « 5 » . وقيل « 6 » : إنه الغناء بالأوتار والمزامير .
هامش
( 1 ) أي : وثوبهم عليه . النهاية لابن الأثير : 5 / 44 ، واللسان : 15 / 319 ( نزا ) . ( 2 ) عن معاني القرآن للزجاج : 3 / 349 . وانظر إعراب القرآن للنحاس : 2 / 432 ، والبحر المحيط : 6 / 57 . ( 3 ) معاني القرآن للفراء : 2 / 127 ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : 1 / 384 ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 258 ، وتفسير الطبري : 15 / 117 ، والمفردات للراغب : 134 . ( 4 ) معاني القرآن للفراء : 2 / 127 ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : 1 / 384 ، وتفسير غريب القرآن : 258 ، وتفسير الطبري : 15 / 118 ، والمحرر الوجيز : 9 / 135 . ( 5 ) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : 15 / 118 عن ابن عباس ، وقتادة . وأورده السيوطي في الدر المنثور : 5 / 312 ، وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما . ( 6 ) أخرجه الطبري في تفسيره : 15 / 118 عن مجاهد . وأورده السيوطي في الدر المنثور : 5 / 312 وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور ، وابن أبي الدنيا في « ذم الملاهي » ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن مجاهد رحمه اللّه تعالى . وعقّب الطبري على هذه الأقوال بقوله : « وأولى الأقوال في ذلك بالصحة أن يقال : إن اللّه تبارك وتعالى - قال لإبليس : واستفزز من ذرية آدم من استطعت أن تستفزه بصوتك ، ولم يخصص من ذلك صوتا دون صوت ، فكل صوت كان دعاء إليه وإلى عمله وطاعته ، وخلافا للدعاء إلى طاعة اللّه ، فهو داخل في معنى صوته الذي قال اللّه تبارك وتعالى اسمه - له :وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَاه .