تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣
ويروى « 1 » أنه كلما اعتمد بالشّفرة عليه انقلبت . ويروى أنه يذبح ويصل اللّه ما يفرى فلا فصل . وإنما قيل للنّبيّ إنّه من المؤمنين « 2 » ترغيبا في الإيمان . 112
وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا
: بشرناه بنبوّته بعد ما بشرناه بولادته . 130 « ياسين » : محمد وأمّته ؛ لأنّه أهل سورة ياسين « 3 » . 125
أَ تَدْعُونَ بَعْلًا
: صنم من ذهب ، وبه سمّي بعلبك « 4 » .
مُغاضِباً
« 5 » : المغاضب المتسخط للشّيء الكئيب به ، ولمّا ركب السّفينة خافوا الغرق ، فقالوا : هنا عبد مذنب لا ننجو أو نلقيه في البحر ، فخرجت القرعة على يونس ، فذلك قوله :
فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
أي : قارع بالسّهام « 6 » .
هامش
( 1 ) ذكر نحوه القرطبي في تفسيره : 15 / 102 ، وأورده السيوطي في الدر المنثور : ( 7 / 109 - 111 ) ، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد ، وابن المنذر عن مجاهد . ونسبه - أيضا - إلى الخطيب في « تالي التلخيص » عن فضيل بن عياض رضي اللّه عنه . ( 2 ) في قوله تعالى :إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ[ آية : 111 ] . ( 3 ) أورده البغوي في تفسيره : 4 / 41 ، وقال : « وهذا القول بعيد ، لأنه لم يسبق له ذكر » . وأبطله السهيلي في التعريف والإعلام : 148 وأورد الأدلة على ذلك . ( 4 ) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : 23 / 92 عن الضحاك ، وابن زيد . وذكره الفراء في معانيه : 2 / 392 ، والماوردي في تفسيره : 3 / 425 ، والقرطبي في تفسيره : 15 / 116 . ( 5 ) هذه اللفظة الكريمة من الآية 87 من سورة الأنبياء ، وقد وردت في سياق قصة يونس عليه السلام هناك . ( 6 ) ورد ذلك في عدة آثار ، منها ما أخرجه عبد الرازق في تفسيره : 2 / 154 عن طاوس عن أبيه ، والطبري في تفسيره : 23 / 98 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما . وأورده السيوطي في الدر المنثور : 7 / 121 ، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس . كما عزا إخراجه إلى أحمد في « الزهد » ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر عن طاوس . وانظر تفسير البغوي : 4 / 42 ، وتفسير ابن كثير : 7 / 33 .