تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ
: طلبت إصابته بعد العزل .
ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ
: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن . 52
لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ
: نكاح النساء أو شيء من النساء .
مِنْ بَعْدُ
: من بعد التسع ؛ إذ لمّا خيّرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن « 1 » . 53
غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ
: منتظرين وقت « 2 » نضجه « 3 » . 59
ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ
: الحرّة من الأمة « 4 » ، أو الصالحات من المتبرجات « 5 » . 69
آذَوْا مُوسى
: اتهموه بقتل هارون ، فأحياه [ اللّه ] « 6 » فبرّأه ثم مات « 7 » .
هامش
( 1 ) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره : 22 / 29 عن قتادة ، ونقله الماوردي في تفسيره : 3 / 334 عن ابن عباس ، وقتادة . وأورده ابن العربي في أحكام القرآن : 3 / 1570 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما . ( 2 ) في « ج » : بعد . ( 3 ) مجاز القرآن لأبي عبيدة : 2 / 140 ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 352 ، والمفردات للراغب : 29 . والمعنى كما جاء في تفسير الطبري : 22 / 34 : « يا أيها الذين آمنوا باللّه ورسوله ، لا تدخلوا بيوت نبي اللّه إلّا أن تدعوا إلى طعامغَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ، يعني : غير منتظرين إدراكه وبلوغه ، وهو مصدر من قولهم : قد أنى هذا الشيء يأني إليّ وأنيا وإناء . . . وفيه لغة أخرى ، يقال : قد آن لك ، أي : تبين لك أينا ، ونال لك ، وأنال لك . . . » . ( 4 ) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : 22 / 46 عن قتادة ، ومجاهد . وذكره الواحدي في أسباب النزول : 421 عن السدي بغير سند . ونقله الماوردي في تفسيره : 3 / 339 عن قتادة . ( 5 ) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره : 3 / 339 . ( 6 ) عن نسخة « ج » . ( 7 ) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره : 22 / 52 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، وأخرجه - أيضا - الحاكم في المستدرك : 2 / 579 ، كتاب التاريخ ، باب « ذكر وفاة هارون بن عمران » ، وقال : « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه » ، ووافقه الذهبي . وأورده السيوطي في الدر المنثور : 6 / 666 ، وزاد نسبته إلى ابن منيع ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه . وأشار الحافظ في الفتح : 8 / 395 إلى رواية الطبري وابن أبي حاتم ، وقوى إسنادهما . وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه مرفوعا أن بني إسرائيل اتهموا موسى عليه الصلاة والسلام بأنه آدر ، أو به برص ، أو آفة في جسمه . ( صحيح البخاري : 4 / 129 ، كتاب الأنبياء ) . قال الحافظ ابن حجر رحمه اللّه : « لا مانع أن يكون للشيء سببان فأكثر . . . » ذكره تعقيبا على الروايتين .
إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 675 | قاسمى / محمود بن أبو الحسن النيسابوري / حنيف بن حسن القاسمي