تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ
: الحلفاء ، فنسخ « 1 » . 34
الرِّجالُ قَوَّامُونَ
: بالتأديب والتدبير ، في رجل لطم امرأته فهمّ النّبيّ عليه السلام - بالقصاص « 2 » . 34
قانِتاتٌ
: قيّمات بحقوق أزواجهن « 3 » .
بِما حَفِظَ اللَّهُ
: بما حفظهن اللّه في مهورهن ونفقتهن « 4 » . 36
وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى
: القريب والمعارف . وعن ميمون « 5 » بن مهران أنه الذي يتوصّل إليك بجوار قرابتك .
هامش
( 1 ) راجع رواية البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي اللّه عنهما التي تقدمت قبل . ( 2 ) تفسير الطبري : ( 8 / 291 ، 292 ) ، وأسباب النزول للواحدي : ( 182 ، 183 ) ، وتفسير البغوي : 1 / 422 . ( 3 ) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج : 2 / 47 . وذكره النحاس في معاني القرآن : 2 / 77 . وقيل في معنى :قانِتاتٌأي : مطيعات . ينظر تفسير الطبري : 8 / 294 ، ومعاني القرآن للنحاس : 2 / 77 ، وتفسير الماوردي : 1 / 385 . ( 4 ) عن معاني القرآن للنحاس : 2 / 78 . وانظر تفسير الطبري : 8 / 296 . ( 5 ) ميمون بن مهران : ( 37 - 117 ه ) . هو ميمون بن مهران الجزري الرقي ، أبو أيوب ، الإمام التابعي ، الفقيه المشهور . قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب : 556 : « ثقة فقيه ، ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز ، وكان يرسل ، من الرابعة » . راجع ترجمته في : طبقات الفقهاء للشيرازي : 77 ، تذكرة الحفاظ : 1 / 98 ، وسير أعلام النبلاء : 5 / 71 ، وقد أخرج الطبري عنه هذا القول في تفسيره : 8 / 336 ، ثم قال : « وهذا القول قول مخالف المعروف من كلام العرب . وذلك أن الموصوف بأنه « ذو القرابة » في قوله :وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى، الجار دون غيره . فجعله قائل هذه المقالة جار ذي القرابة . ولو كان معنى الكلام كما قال ميمون بن مهران لقيل : « وجار ذي القرابة » ، ولم يقل :وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى، فكان يكون حينئذ - إذا أضيف « الجار » إلى ذي القربى الوصية ببر جار ذي القرابة ، دون الجار ذي القربى . وأما و « الجار » بالألف واللام ، فغير جائز أن يكون « ذي القربى » إلا من صفة « الجار » . وإذا كان ذلك كذلك ، كانت الوصية من اللّه في قوله :وَالْجارِ ذِي الْقُرْبىببرّ الجار ذي القربى ، دون جار ذي القرابة . وكان بينا خطأ ما قال ميمون بن مهران في ذلك » . وانظر رد ابن عطية لقول ميمون في المحرر الوجيز : 4 / 52 .