162 - قوله تعالى :
كُفَّاراً
- 109 - مفعول ثان ل
يَرُدُّونَكُمْ
« 1 » .
وإن شئت جعلته حالا من الكاف والميم في
« يَرُدُّونَكُمْ »
.
163 - قوله تعالى :
حَسَداً
- 109 . مصدر .
164 - قوله تعالى :
مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ
- 109 - « من » متعلقة ب « حسد » فيجوز الوقف على
كُفَّاراً
، ولا يوقف على
حَسَداً
« 2 » . وقيل :
« مِنْ »
متعلقة بقوله تعالى :
وَدَّ كَثِيرٌ
، فلا يوقف على كفارا ولا [ على ] حسدا « 3 » .
165 - قوله تعالى :
هُوداً
- 111 - جمع هائد وهو التائب ، وقيل :
« هود » واحد ، وحّد على لفظ من . وقال الفراء « 4 » : « هود » أصله : يهودي :
[ ثم حذف ] ، ولا قياس يعضد هذا القول .
166 - قوله تعالى :
مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
- 114 -
« أَنْ »
في موضع نصب بدل من
« مَساجِدَ »
؛ وهو بدل الاشتمال . وقيل : هو مفعول من أجله .
« إِلَّا خائِفِينَ »
حال من المضمر المرفوع في
« يَدْخُلُوها »
.
هامش
( 1 ) ابن الشجري 2 / 444 - 445 : « لا يجوز أن يكون قوله( كُفَّاراً )مفعولا ثانيا ليردونكم ، لأن ( رد ) ليس مما يقتضي مفعولين ، كما يقتضي باب : أعطيت . . . » وقد رد هذا الاعتراض السفاقسي في كتابه المجيد 155 / ب بجعله ( ردّ ) بمعنى صير .
( 2 ) في الأصل « ولا تقف على حسد » .
( 3 ) ابن الشجري 2 / 445 - 446 : « قلت : إن قول النحويين : هذا الجار متعلق بهذا الفعل ؛ يريدون أن العرب وصلته به ، واستمر سماع ذلك منهم فقالوا : رغبت في زيد ، ورضيت عن جعفر ، وعجبت من بشر ، وغضبت على بكر ، ومررت بخالد ، وانطلقت إلى محمد . وكذلك قالوا : حسدت زيدا على علمه وعلى ابنه ، ولم يقولوا : حسدته من ابنه . وكذلك ( وددت ) لم يعلقوا به ( من ) فثبت بهذا أن قوله :( مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ )لا يتعلق ب( حَسَداً )، ولا ب ( ود ) ، ولكنه يتعلق بمحذوف يكون وصفا ل( حَسَداً )أو وصفا لمصدر ( ود ) ، وكأنه قيل : حسدا كائنا من عند أنفسهم ، أو ودا كائنا من عند أنفسهم » .
( 4 ) معاني القرآن 1 / 73 .