الحروف من أجلها ؛ لو قلت : الزيدون هل يقومن يا هذا ، بالنون الخفيفة ، ثم وقفت عليه ، رددت الواو التي هي علامة الضمير ، وترد النون التي هي لرفع الفعل ، فتقول : هل تقومون ، وكذلك تقول للمؤنث : هل تضربن زيدا . فإن وقفت ، رددت الياء التي هي علامة التأنيث « 1 » ، وترد النون التي هي علامة الرفع فتقول : هل تضربين . [ ويجوز حذف هذه النون الخفيفة في الوصل ، ويبقى ما قبلها مفتوحا ليدل على حذفها ، وذلك في ضرورة الشعر ؛ أنشد النحاس لبعضهم « 2 » .
اضرب عنك الهموم طارقها * ضربك بالسّوط قونس الفرس ] « 3 »
* * *
هامش
( 1 ) في الأصل : « التي للتأنيث » .
( 2 ) البيت في اللسان مادة ( قنس ) . ونسب إلى طرفة ، وقيل : إنه مصنوع عليه ، وهو في ديوانه ، ص 55 بين الأبيات المنسوبة إليه ، وروايته فيه : ضربك بالسيف .
والبيت في المحتسب : 2 / 367 ، والمغني ، ص 642 بغير نسبة . وأراد « اضربن » بنون التوكيد الخفيفة ، فحذفها للضرورة .
( 3 ) ما بين قوسين زيادة مثبتة في هامش الأصل ولم ترد في سائر النسخ .