تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
البصريين : إلّا أن يسلموا . وقال الكسائي : معناه : حتى يسلموا . 2063 - قوله تعالى :
وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها
- 21 -
« أُخْرى »
في موضع نصب على العطف على « مغانم » ، وفي الكلام حذف مضاف ، تقديره : وعدكم اللّه ملك مغانم وملك أخرى ، لأنّ المفعول الثاني لقوله : « وعدكم » لا يكون إلّا مصدرا ؛ لأنّ الجثث لا يقع الوعد عليها ، إنما يقع على ملكها وحيازتها ، تقول : وعدتك غلاما ، فلم تعده رقبة غلام ، إنما وعدته ملك رقبة غلام . 2064 - قوله تعالى :
سُنَّةَ اللَّهِ
- 23 - نصب على المصدر ، لأنّ معنى
لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ :
سنّ اللّه توليتهم الأدبار سنّة كما سنّها فيما خلا من الأمم الكافرة . ويجوز في الكلام « سنّة » بالرفع على معنى : تلك سنة ، فتضمر الابتداء ، و « سنة » خبر له . 2065 - قوله تعالى :
بِبَطْنِ مَكَّةَ
- 24 - لم تنصرف
« مَكَّةَ »
لأنها معرفة اسم لمؤنث ، وهي المدينة . 2066 - قوله تعالى :
وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ
- 25 -
« الْهَدْيَ »
منصوب على العطف على الكاف والميم في
« صَدُّوكُمْ »
، و
« أَنْ يَبْلُغَ »
في موضع نصب على تقدير حذف الخافض ، أي عن أن يبلغ . 2067 - قوله تعالى :
وَلَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ
- 25 - ارتفع
« رِجالٌ »
بالابتداء ، و
« نِساءٌ »
عطف عليهم ، والخبر محذوف ، أي بالحضرة ، أو بالموضع ، أو بمكة ، ونحو ذلك . 2068 - قوله تعالى :
أَنْ تَطَؤُهُمْ
- 25 -
« أَنْ »
في موضع رفع على البدل من
« رِجالٌ »
أو
« نِساءٌ »
، أو في موضع نصب على البدل من الهاء والميم في
« تَعْلَمُوهُمْ »
، التقدير على القول الأول : ولولا وطؤكم رجالا مؤمنين لم تعلموهم فتصيبكم [ منهم معرّة ، وعلى القول الثاني : ولولا رجال مؤمنون لم تعلموا وطأهم فتصيبكم ] ، وهو بدل الاشتمال في الوجهين ، والقول الأول أبين وأقوى في المعنى . والوطء هنا : القتل .