مشكل إعراب سورة « الفرقان »
1576 - قوله تعالى :
تَبارَكَ
- 1 - وهو « تفاعل » من البركة ، والبركة : الكثرة من كل خير ، ومعناه : تعالى « 1 » عطاؤه ، أي زاد وكثر .
وقيل معناه : دام وثبت إنعامه ، وهو من : برك الشيء إذا ثبت « 2 » .
1577 - قوله تعالى :
لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ
- 1 - الضمير في « يكون » للنبي عليه السّلام ، وقيل : للقرآن « 3 » .
1578 - قوله تعالى :
وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
- 5 - أي هذه أساطير ، فهو خبر ابتداء محذوف ، وقيل تقديره : الذي أتيت به أساطير الأولين ؛ يخاطبون محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم بذلك . وواحد « أساطير » أسطورة ، وقيل واحدها : أسطار ، بمنزلة أقوال وأقاويل .
1579 - وقوله تعالى :
ثُبُوراً
- 13 - مصدر . وقيل : هو مفعول به .
1580 - قوله تعالى :
ما لِهذَا الرَّسُولِ
- 7 - وقعت اللام منفصلة في المصحف ؛ وعلّة ذلك أنّه كتب على لفظ المملي ، كأنّه كان يقطع لفظه
هامش
( 1 ) في الأصل « تبارك عطاؤه » .
( 2 ) تفسير القرطبي 13 / 1 .
( 3 ) في ( ظ ) : « للفرقان » .