تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً
- 63 - هذا الكلام عند سيبويه « 1 » والخليل خبر ، وليست الفاء بجواب لقوله :
« أَ لَمْ تَرَ »
، والمعنى عندهما : انتبه يا ابن آدم ؛ أنزل اللّه من السماء ماء ، فحدث منه كذا وكذا ، فلذلك أتى
« فَتُصْبِحُ »
مرفوعا . وقال الفرّاء « 2 » : هو خبر ، ومعناه : اعلم أنّ اللّه ينزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرّة « 3 » . 1513 - قوله تعالى :
مِلَّةَ أَبِيكُمْ
- 78 - نصب على إضمار : اتّبعوا ملّة أبيكم . وقال الفرّاء « 4 » : هو منصوب على حذف حرف الجرّ ، تقديره : كملّة أبيكم ، فلما حذف الحرف نصب ، وتقديره عنده : وسّع عليكم في الدّين كملّة أبيكم ، لأنّ
« ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ »
يدلّ على : وسّع عليكم ، وهو قول بعيد . 1514 - قوله تعالى :
وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ
- 65 -
« أَنَّ »
في موضع نصب على معنى : كراهة أن تقع على الأرض ، ولئلا تقع ، ومخالفة أن تقع . 1515 - قوله تعالى :
هُوَ سَمَّاكُمُ
- 78 - هو ضمير « اللّه » جلّ ذكره ، عند أكثر المفسرين . وقال الحسن : هو ل « إبراهيم » عليه السّلام . 15168 - قوله تعالى :
وَفِي هذا
- 78 - أي : وسمّاكم المسلمين في هذا القرآن ، والضمير في
« سَمَّاكُمُ »
يحتمل الوجهين « 5 » جميعا أيضا . * * *
هامش
( 1 ) الكتاب ، لسيبويه 1 / 424 . ( 2 ) معاني القرآن 2 / 229 . ( 3 ) في هامش ( ظ ) 89 / أ : « النار : يقرأ بالرفع ، وفيه وجهان : أحدهما هو مبتدأ ، و ( وعدها ) الخبر ، والثاني هو خبر مبتدأ محذوف ، أي هو النار ، أي الشر . ويقرأ بالنصب على تقدير ( أعني ) ، أو ب ( وعد ) الذي دل عليه ( وعدها ) . ويقرأ بالجر ، على البدل من شر . تبيان » . وانظر : العكبري 2 / 80 . ( 4 ) معاني القرآن 2 / 231 . ( 5 ) أي بإعادة الضمير إلى ( اللّه ) جل ذكره ، أو إلى ( إبراهيم ) عليه السّلام .