تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
موضع الحال تقديره : ندعوهم ومعهم كتابهم الذي فيه أعمالهم ، كأنه في التقدير : ندعوهم ثابتا معهم كتابهم ، أو مستقرا معهم كتابهم ، ونحو ذلك ؛ فلا يتعدّى
« نَدْعُوا »
على هذا التأويل إلا إلى مفعول واحد . 1332 - قوله تعالى :
فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى
« 1 » - 72 - هو من عمى القلب ، فهو ثلاثي من : عمي يعمى ، فلذلك أتى بغير فعل ثلاثي ، وفيه معنى التعجب . ولو كان من عمى العين لقال : فهو في الآخرة أشدّ عمى ، أو أبين عمى ، لأنّ فيه معنى التعجب . وعمى العين شيء ثابت كاليد والرجل ، فلا يتعجب منه إلّا بفعل ثلاثي ، وكذلك حكم ما جرى مجرى التعجب . وقيل : لما كان عمى العين أصله الرباعي لم يتعجب منه إلا بإدخال فعل ثلاثي ، لينتقل الثلاثي بالتعجب إلى الرباعي « 2 » ، وإذا كان فعل المتعجّب منه رباعيا لم يمكن نقله إلى أكثر من ذلك ، فلا بدّ من إدخال فعل ثلاثي نحو : بان ، وشدّ ، وكثر ، وشبهه ، هذا مذهب البصريين . وقد حكى الفرّاء « 3 » : ما أعماه وما أعوره ، ولا يجيزه البصريون . 1333 - قوله تعالى :
سُنَّةَ مَنْ قَدْ
- 77 - نصب على المصدر ، أي سنّ اللّه تعالى ذلك سنّة ، يعنى : سنّ اللّه أنّ من أخرج نبيه هلك . وقال الفراء « 4 » : [ المعنى ] كسنّة من ، فلما حذف الكاف نصب . 1334 - قوله تعالى :
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ
- 78 - نصب بإضمار فعل تقديره : واقرءوا « 5 » قرآن الفجر ، وقيل : تقديره : أقم قرآن الفجر . وقوله
قَبِيلًا
- 92 - نصب على الحال .
هامش
( 1 ) في الأصل : « وهو » وهو تحريف . ( 2 ) في ( ح ، ق ، د ) : « لينقله التعجب إلى الرباعي » . ( 3 ) معاني القرآن 2 / 128 . ( 4 ) معاني القرآن 2 / 129 . ( 5 ) ح ، ق ، د : « وآثروا » .
مشكل اعراب القرآن — صفحة 410 | مكي بن حموش / ياسين محمد السواس