تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
وكقوله تعالى في سورة الأعراف :
أَ وَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ
« 1 » ؛ ونحوه كثير « 2 » . والوجه الثّانى ؛ الهدى يعنى : دين الإسلام ؛ قوله تعالى في سورة الحج : و
إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ
« 3 » « يعنى : على دين الإسلام « 4 » » ، « 5 » وقوله تعالى في سورة البقرة :
قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى
« 6 » ، مثلها في سورة آل عمران :
قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ
« 7 » « 5 » . والوجه الثّالث ؛ الهدى يعنى : الإيمان ؛ قوله تعالى في سورة مريم :
وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً
« 8 » ؛ « أي يزيد الذين آمنوا إيمانا « 9 » » ؛ « 10 » وكقوله تعالى في سورة الكهف :
وَزِدْناهُمْ هُدىً
« 11 » يعنى : إيمانا « 10 » ؛ نظيرها في سورة سبإ :
أَ نَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى
« 12 » يعنى : عن الإيمان ، ونحوه « 13 » . والوجه الرّابع ؛ الهدى يعنى : الدّاعى ؛ قوله تعالى في سورة الرعد :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
« 14 » يعنى : داع ؛ وكقوله سبحانه وتعالى في سورة « حم عسق » :
وَإِنَّكَ لَتَهْدِي
« 15 » : أي لتدعو ؛ وقوله تعالى :
وَجَعَلْناهُمْ
هامش
( 1 ) الآية / 100 . ( 2 ) كما في سورة لقمان / 5 ؛ وسورة الشورى / 52 ؛ وسورة الجاثية / 11 . ( 3 ) الآية / 67 . ( 4 ) سقط من ل ، م ؛ وما أثبت عن ص . ( 5 - 5 ) سقط من ص ، م ؛ وما أثبت عن ل . ( 6 ) الآية / 120 . وانظر ( وجوه القرآن عن مقاتل - الورقة : 2 ) و ( توجيه القرآن - الورقة : 253 ) . ( 7 ) الآية / 73 « يعنى : إن دين اللّه الإسلام هو الدين » ( وجوه القرآن عن مقاتل - الورقة 2 ) وبنحوه في توجيه القرآن - الورقة : 253 ) ( 8 ) الآية / 76 . ( 9 ) سقط من ص ، م ، وما أثبت عن ل . كما جاء بنحوه في ( وجوه القرآن عن مقاتل - الورقة 2 ) و ( مفردات الراغب : 539 ) . ( 10 - 10 ) سقط من ل وما أثبت عن ص ، م . ( 11 ) الآية / 13 . ( 12 ) الآية / 32 . ( 13 ) كما في سورة الزخرف / 49 ؛ وهو « قوله تعالى :ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَيعنى : لمؤمنون » ( وجوه القرآن عن مقاتل - الورقة : 3 ) . ( 14 ) الآية / 7 . ( 15 ) الآية / 52 ؛ وتسمى سورة الشورى .
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 304 | محمد حسن أبو العزم الزفيتي / أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني