الأعراف :
وَاتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ
« 1 » ؛ ونحوه في سورة [ 136 / ظ ] الفرقان « 2 » ، وسورة [ الجاثية ] « 3 » .
والوجه الرّابع ؛ هوى يعنى : الشئ القائم بين « الأشياء على غير شئ « 4 » » ؛ فذلك قوله تعالى في سورة إبراهيم :
لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ
« 5 » يعنى : وقلوب الكفّار « هواء بين الصّدور « 6 » » والحلق ، فلا تخرج من الحلق « 7 » ، ولا ترجع إلى الصّدور .
والوجه الخامس ؛ تهوى يعنى : تذهب ؛ قوله سبحانه وتعالى في سورة الحج :
أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ
يعنى : « تذهب به الرّيح « 8 » »
فِي مَكانٍ سَحِيقٍ
« 9 » .
* * *
تفسير هلك على أربعة أوجه
« 10 » مات . العذاب . ضل . الفساد « 10 » .
فوجه منها ؛ هلك يعنى : مات ؛ فذلك قوله تعالى في سورة النساء :
إِنِ
هامش
( 1 ) الآية / 176 .
( 2 ) في الآية / 43 ، وهو قوله تعالى :أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ.
( 3 ) ص ، م ، ل : « الأحقاف » والتصويب ما أثبت بين الحاصرتين . كما في الآية / 23 ؛ وهو قوله تعالى :أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ.
( 4 ) ل : « الصدر والحلق » ؛ وما أثبت عن ص ، م .
( 5 ) الآية / 43 .
( 6 ) ل : « يعنى : الكفار هواء ، يعنى الشئ القائم بين الصدر » . في ( غريب القرآن للسجستاني : 333 ) « قيل : جوف لا عقول لها . وقيل :
منخرقة لا تعى شيئا » . وفي ( كليات أبى البقاء : 378 ) « فهو بمعنى أنها صفر من الخير » .
( 7 ) الحلق : مساغ الطعام والشراب في المرىء ، والجمع القليل : أحلاق ، والكثير : حلوق وحلق [ بضمتين ] الأخيرة عزيزة . انظر ( اللسان - مادة : حلق ) .
( 8 ) ل : « ل : « تذهبه » وما أثبت عن ص ، م .
( 9 ) الآية / 31 .
( 10 - 10 ) سقط من ص ، م ؛ وما أثبت عن ل .