تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
حَكِيماً
« 1 » يعنى : واللّه عليم حكيم ، وكان - هاهنا - صلة في الكلام ، ونحوه كثير « 2 » . والوجه الثّالث ؛ كان يعنى : هو ؛ قوله تعالى في سورة مريم :
كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا
« 3 » « يعنى : من هو في المهد صبيا « 4 » » . والوجه الرّابع ؛ كان : تفسيره « 5 » ؛ قوله تعالى :
وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً
« 6 » يقول : واللّه على كلّ شئ قدير ؛ وقوله تعالى في سورة مريم :
إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا . وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا
. « 7 » . والوجه الخامس ؛ كان يعنى : صار ؛ قوله سبحانه وتعالى في سورة البقرة :
وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ
« 8 » يعنى : وصار ؛ « 9 » وكقوله تعالى في سورة النبأ :
وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً
« 10 » وكقوله تعالى في سورة الواقعة :
فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا
« 11 » يعنى : فصارت ؛ وكقوله تعالى « في سورة سأل سائل « 12 » » :
يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ . وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ
« 13 » يعنى : تصير ، « ونحوه كثير « 14 » » . * * *
هامش
( 1 ) سورة النساء / 17 ، 92 ، 104 ، 111 ، 170 وسورة الفتح / 4 . ( 2 ) كما في سورة النساء / 11 ، 24 ، 35 ، 39 ، 147 ، 148 ؛ وسورة الأحزاب / 1 ، 40 ، 51 ، 54 ؛ وسورة فاطر / 44 ؛ وسورة الفتح / 26 ؛ وسورة الإنسان / 30 . ( 3 ) الآية / 29 . ( 4 ) سقط من ص ، ل ؛ وما أثبت عن م . ( 5 ) م : « كان بعينه » ؛ وما أثبت عن ص ، ل . ( 6 ) سورة الأحزاب / 27 ؛ وسورة الفتح / 21 . ( 7 ) الآيتان / 54 ، 55 . ( 8 ) الآية / 34 ؛ وسورة ص / 74 . ( 9 ) كما جاء في ( تفسير الوسيط للواحدي 1 : 83 ) وفيه : كقوله تعالى [ في سورة هود / 43 ] :وَحالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ،وانظر ( تفسير القرطبي 1 : 296 ) و ( تفسير الطبري 1 : 511 - 512 ) و ( الإتقان في علوم القرآن 1 : 307 ) . ( 10 ) الآية / 19 . ( 11 ) الآية / 6 . ( 12 ) سقط من ص ، م ؛ وما أثبت عن ل . ( 13 ) الآية / 8 ، 9 ؛ وتسمى سورة المعارج . ( 14 ) سقط من ل ، م ؛ وما أثبت عن ص . وانظر ( المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم - مادة : كون ) .