تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
الشَّاهِدِينَ
« 1 » : أي فاجعلنا ؛ وكقوله تعالى في سورة الأعراف :
فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
« 2 » يعنى : فسأجعلها . والوجه الرّابع ؛ كتب يعنى : أمر ؛ قوله سبحانه وتعالى في سورة المائدة :
يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ
« 3 » يعنى : أمركم اللّه أن تدخلوها . « 4 » * * *

تفسير كان على خمسة أوجه

ينبغي . صلة . هو . « تفسير « 5 » » . صار . فوجه منها ؛ كان يعنى : ينبغي ؛ قوله تعالى في سورة آل عمران :
ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ
« 6 » : « أي ما ينبغي لبشر « 7 » » ، وكقوله تعالى في سورة الأحزاب :
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً . .
« 8 » الآية ؛ « أي ما ينبغي « 7 » » ؛ وكقوله تعالى في سورة النور :
قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا
« 9 » : أي ما ينبغي لنا ؛ ونحوه . « 10 » والوجه الثّانى ؛ كان : صلة في الكلام « 11 » ؛ مثل قوله تعالى :
وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً
هامش
( 1 ) سورة آل عمران / 53 ؛ وسورة المائدة / 83 . ( 2 ) الآية / 156 . ( 3 ) الآية / 21 . ( 4 ) ص : « يعنى أن تدخلوها » وفي ل : « أي أمر اللّه أن تدخلوها » وما أثبت عن م . في ( تفسير القرطبي 6 : 125 ) « : أي فرض دخولها عليكم ، ووعدكم دخولها ، وسكناها لكم » وبنحوه في ( توجيه القرآن - الورقة : 251 ) و ( مفردات الراغب : 424 ) . ( 5 ) م : « كان بعينه » وما أثبت عن ص ، م . ( 6 ) الآية / 79 . ( 7 ) سقط من ص وما أثبت عن ل ، م . ( 8 ) الآية / 36 . ( 9 ) الآية / 16 . ( 10 ) كما في سورة المائدة / 116 ؛ وسورة الأعراف / 89 ؛ وسورة يونس / 15 . ( 11 ) : أي زيادة ؛ والأكثرون ينكرون إطلاق هذه العبارة : [ الزيادة ] في كتاب اللّه ، ويسمونه التأكيد . . ومنهم من يسميه المقحم . انظره مطولا في ( البرهان في علوم القرآن للزركشى 3 : 70 ) وما بعدها .