تفسير الشّقاق على ثلاثة أوجه
ضلال * اختلاف * عداوة *
فوجه منها ؛ شقاق يعنى : الضّلال « 1 » ؛ قوله تعالى في سورة البقرة :
وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي / الْكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ
« 2 » يعنى : لفى ضلال طويل ؛ « « 3 » وكقوله تعالى في سورة الحج » « 3 » :
وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ
« 4 » ؛ وكقوله تعالى في سورة حم السّجدة : و
مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقاقٍ بَعِيدٍ
« 5 » يعنى : ضلال طويل .
والوجه الثاني ؛ شقاق يعنى : اختلاف « 6 » ؛ قوله تعالى في سورة النّساء :
وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ
« 7 » يعنى : يخالف الرّسول ؛ وكقوله تعالى في سورة النساء :
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما
« 8 » يعنى : اختلافا بينهما « 9 » .
والوجه الثّالث ؛ شقاق يعنى : عداوة ؛ قوله تعالى في سورة الحشر :
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ
هامش
( 1 ) في ل : « أي : ضلال . » .
( 2 ) الآية 176 .
( 3 - 3 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم ، و ( توجيه القرآن للمقرئ الورقة : 560 ) .
( 4 ) الآية 53 .
( 5 ) الآية 52 وتسمى سورة فصلت .
( 6 ) في م : « الشقاق : الخلاف » .
( 7 ) الآية 115 .
( 8 ) الآية 35 .
( 9 ) كما في ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 260 ) و ( كليات أبى البقاء : 219 ) ، وفي ( غريب القرآن للسجستاني :
196 ) « أي : عداوة ومباينة » وفي ( تفسير القرطبي 2 : 143 ) « الشّقاق : المجادلة والمخالفة والتعادى . وأصله من الشّق وهو الجانب ؛ فكأن كلّ واحد من الفريقين في شقّ غير شقّ صاحبه » .