تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
والوجه الرابع ؛ الأسماء يعنى : التّسميات « 1 » ، فذلك قوله تعالى في سورة مريم :
إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى
« 2 » يعنى تسميته . / والوجه الخامس ؛ الأسماء يعنى : الأصنام ؛ قوله تعالى في سورة يوسف :
ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها
« 3 » ؛ أي أصناما ، [ و ] « 4 » كقوله تعالى في سورة « والنّجم » :
إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها
« 5 » يعنى : أصناما . والوجه السادس ؛ الاسم يعنى : المثل والعدل ، قوله تعالى في سورة مريم :
هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
« 6 » يعنى : عديلا ومثلا « 7 » ، وكقوله تعالى :
لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا
« 8 » يعنى : ولدا يسمّى يحيى . * * *
هامش
( 1 ) في م : « المسميات ؛ فذلك قوله تعالى في سورة البقرة [ آية : 31 ]وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّهايعنى : المسمّيات كلّها . نظيره قوله . . . » . ( 2 ) الآية 6 . في م - عقب هذا النص : « يعنى تسميته يحيى » . ( 3 ) الآية 40 . كما جاء في ( تنوير المقباس : 149 ) ، وفي ( الكشاف للزمخشري 1 : 389 ) « يعنى : أنكم سمّيتم ما لا يستحقّ الإلهيّة آلهة ، ثم طفقتم تعبدونها » . وانظر ( البحر المحيط 1 : 16 ) ، و ( المفردات في غريب القرآن : 244 ) . ( 4 ) ما بين الحاصرتين إضافة يقتضيها السياق ، علما بأن تلك الواو ونظائرها ؛ وكذا كلمة « سورة » في قولنا « في سورة كذا » ؛ قد أغفل ذكرهما أكثر من مرة في بقية الكتاب ؛ وربما اجتزناهما عند إضافتهما بدون تعليق ، بناء على ما ذكرناه هنا - فليعلم . ( 5 ) الآية 23 . ونظير ذلك كما في سورة الأعراف / 71 . ( 6 ) الآية 65 . ( 7 ) في م : « عدلا ومثلا » . روى هذا ، بنحوه . عن ابن عباس ، وقتادة ، وابن جريج ( تفسير الطبري 16 : 80 ) . و ( تفسير القرطبي 11 . 130 ) . وفي ( الوسيط للواحدي 1 : 15 ) « هل تعلم أحدا يسمّى اللّه غيره » . ومثل هذا في ( تنوير المقباس : 192 ) . وفي ( المفردات في غريب القرآن للراغب : 244 ) « نظيرا له يستحق اسمه ، وموصوفا يستحقّ صفته على التحقيق » . ( 8 ) سورة مريم / 7 ، سميّك : من اسمه اسمك . ( مختار القاموس : اسم ) « وقال ابن عباس وقتادة وابن أسلم : لم نسمّ أحدا قبل يحيى بهذا الاسم » ( تفسير القرطبي 4 : 49 ، 11 : 83 ) و ( تفسير الطبري 16 : 37 ) وانظر : ( الكشاف للزمخشري 2 : 3 ) و ( تنوير المقباس 190 ) .