البروج :
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ
« 1 » يعنى : الجموع « 2 » ؛ مثلها في سورة القصص :
إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما
« 3 » : أي جموعهما .
والوجه الخامس ؛ الجند : النّاصر « 4 » قوله تعالى في سورة مريم :
فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً
« 5 » أي : ناصرا « 6 » .
* * *
هامش
( 1 ) الآية 17 .
( 2 ) كما في ( تفسير القرطبي 20 : 295 ) و ( تنوير المقباس : 386 ) .
( 3 ) الآية 8 .
( 4 ) في ل : « النصار » .
( 5 ) الآية 75 .
( 6 ) في ل : « يعنى : نصارا » .