تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درج الدرر في تفسير القرآن العظيم — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
قيم السلع في السوق ، وله في التوحيد والفقه رتبة لا يدري مداها ، ولا يبلغ أعلاها « 1 » . 43 -
وَصَدَّها :
يعني : من شؤم إشراكها صدّها عن صواب القول . وقيل : صدّ سليمان . « 2 » وهذا خلاف الظّاهر . 44 -
الصَّرْحَ :
البناء العالي كالقصر .
مُمَرَّدٌ :
مملّس . وقيل : مطوّل . « 3 »
مِنْ قَوارِيرَ :
جمع قارورة ، وهو الزجاج . ولو شاء سليمان عليه السّلام لاطّلع على ساقيها من غير هذه الكلفة لكن أمر بالاحتيال إكراما لها واحتراما إيّاها ، وتنبيها لها على ما آتاه اللّه من البسطة والتمكين . وفي الآية دليل على جواز النظر إلى الأجنبية على نيّة النكاح . « 4 » 45 -
فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ :
المؤمنون والكافرون .
يَخْتَصِمُونَ :
يختلفون في أمر صالح عليه السّلام . 46 -
لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ :
بنزول العذاب قبل أن تتمّ العاقبة المقدرة في الكتاب . 47 -
قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ
« 5 »
مَعَكَ :
كانوا يتطيرون بصالح والمؤمنين ، ويسندون الأمراض والآفات إليهم لكراهتهم مكانهم ، فأخبر صالح عليه السّلام : أنّ الشؤم من عند اللّه تعالى كما أنّ البركة من عنده ، لا خير إلا خيره ، ولا طيرة إلا طيره ، ولا إله غيره ، بل « 6 » ردّ عليهم ، ( 251 ظ ) أي : لستم تصابون بالشرّ من جهتنا . [
تُفْتَنُونَ
] « 7 » : تختبرون بالشرّ لشقوتكم . 48 -
وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ :
قدار وأصحابه من بني عمير . 49 -
أَهْلَهُ :
آله وهم المؤمنون .
ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ :
عصبة الكافر المتعصّب له ، مثل أبي طالب .
هامش
( 1 ) الأصول المخطوطة : إعلالها . ( 2 ) ينظر : تفسير الماوردي 4 / 216 ، وتفسير البغوي 6 / 167 ، وزاد المسير 6 / 77 ، وتفسير النسفي 2 / 609 . ( 3 ) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 325 ، وتفسير ابن أبي حاتم ( 16444 ) . ( 4 ) ينظر : الإكليل في استنباط التنزيل 3 / 1072 . ( 5 ) ع : الطيرنا بك ومن معك ، وفي أ : ولمن . ( 6 ) أ : بك . ( 7 ) غير موجودة في الأصول المخطوطة ، وأدرجت لتطلب السياق ذلك .