وقال المبرد : واحدها : إبّيل ، [ مثل ] « 1 » سكين « 2 » .
وقال أبو عبيدة : لم نر أحدا يجعل لها واحدا « 3 » .
- وقوله تعالى :
تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ .
قال ابن عباس : "
مِنْ سِجِّيلٍ :
من طين " « 4 » ، وكذا قال عكرمة « 5 » ، كانت ترميهم بحجارة معها ، فإذا أصابت أحدهم خرج به الجدري ، ( وكان أول يوم رئي فيه الجدري ) « 6 » .
قال « 7 » أبو الكنود « 8 » : " كانت دون الحمّصة وفوق العدسة " « 9 » .
قال أبو صالح : رأيت في بيت أم هانئ بنت أبي طالب « 10 » حجارة منها ، فرأيتها
هامش
( 1 ) ساقط من م .
( 2 ) انظر : إعراب النحاس : 5 / 292 وهو قول ابن كيسان في تفسير الماوردي : 4 / 520 .
( 3 ) انظر : مجاز أبي عبيدة : 2 / 312 .
( 4 ) جامع البيان 30 / 298 ، وقال ابن هشام : " وذكر بعض المفسرين أنهما كلمتان بالفارسية ، جعلتهما العرب كلمة واحدة ، وإنما هو " سنج " و " جل " يعني بالسنج : الحجر ، والجل :
الطين ، يعني : الحجارة من هذين الجنسين : الحجر والطين " ، انظر : سيرة ابن هشام : 1 / 57 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 30 / 299 .
( 6 ) ساقط من ث . وانظر : المصدر السابق .
( 7 ) أ : وقال .
( 8 ) هو عبد بن عامر أبو الكنود الكوفي الأزدي ، روى عن علي وابن مسعود ، وعنه أبو إسحاق السبيعي وقيل : ابن وهب ، قيل : إنه أدرك الجاهلية ، انظر : تهذيب التهذيب : 12 / 213 .
( 9 ) جامع البيان 30 / 299 .
( 10 ) هي : فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمية القرشية ، المشهورة بأم هانئ ، أسلمت عام الفتح ولها صحبة وأحاديث ( ث : 40 ه ) انظر : الإصابة : 8 / 154 والأعلام : 5 / 126 .