بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة والعصر « 1 » مكية « 2 »
قوله تعالى :
وَالْعَصْرِ
« 3 »
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
إلى آخرها .
قال ابن عباس : العصر : الدهر « 4 » .
وقال قتادة : العمر ساعة من ساعات النهار ، ( يعني : العشي ) « 5 » .
وقاله الحسن « 6 » .
وقال الفراء : العصر [ و ] « 7 » العصر : الدهر ، وهو قسم « 8 » . وتقديره : ورب العصر ، وخالق العصر ، ونحوه .
هامش
( 1 ) كذا عند البخاري في كتاب التفسير ، انظر : الفتح 8 / 728 .
( 2 ) في قول ابن عباس وابن الزبير والجمهور في البحر 8 / 509 ، وذكر الماوردي في تفسيره 4 / 510 رواية أخرى عن ابن عباس وقتادة أنها مدنية ، وهو قول مجاهد ومقاتل في البحر 8 / 509 .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) انظر : المعالم 7 / 287 وتفسير القرطبي 20 / 178 .
( 5 ) بياض في ث . وفي أ : يعني العشاء . وانظر : قول قتادة في تفسير الماوردي 4 / 510 والدر 8 / 622 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 289 .
( 7 ) ساقط من م .
( 8 ) الذي في معاني الفراء 3 / 289 : " قوله عزّ وجل :وَالْعَصْرِهو الدهر أقسم به " .