بليلة القدر ، فتلاحى رجلان من المسلمين ، فقال رسول اللّه : " إني خرجت إليكم وأنا « 1 » أريد أن أخبركم « 2 » [ بليلة ] « 3 » القدر ، فكان بين فلان وفلان لحاء « 4 » فرفعت ، وعسى أن يكون خيرا ، فالتمسوها في العشر الأواخر في الخامسة والسابعة والتاسعة " « 5 » .
وقال أبو سعيد الخدري : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يعتكف « 6 » العشر الوسط « 7 » من رمضان ، فاعتكف عاما حتى إذا كانت ليلة إحدى وعشرين ، وهي التي يخرج فيها من اعتكافه ، قال : من اعتكف معي « 8 » فليعتكف العشر « 9 » الأواخر ، فقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها . وقد [ رأيتني ] « 10 » أسجد « 11 » من صبيحتها « 12 » في ماء / وطين « 13 » ، فالتمسوها
هامش
( 1 ) أ : وإني وأنا .
( 2 ) أ : اخرج .
( 3 ) م ، ث : ليلة .
( 4 ) يقال : لا حيت الرجل ملاحاة ولحاء : إذا نازعته ، ولحيته ألحاه لحيا ، إذا لمته وعذلته . انظر النهاية لابن الأثير 4 / 243 وفي الفتح 4 / 268 اللحاء : " المخاصمة والمنازعة والمشاتمة " .
( 5 ) أخرجه البخاري في كتاب فضل ليلة القدر ، باب رفع معرفة ليلة القدر لتلاحي الناس ، ح : 2023 بنحوه عن عبادة بن الصامت .
( 6 ) في الفتح 4 / 471 : " الاعتكاف لغة لزوم الشيء وحبس النفس ، وشرعا المقام في المسجد من شخص مخصوص على صفة مخصوصة ، وليس بواجب إجماعا إلا على من نذره ، وكذا من شرع فيه فقطعه عامدا عند قوم ، واختلف في اشتراط الصوم له " وانظر علاقة الصوم بالاعتكاف في بداية المجتهد 1 / 229 والفتح 7 / 274 .
( 7 ) أ : الأوسط .
( 8 ) أ : معنا .
( 9 ) أ : في العشر .
( 10 ) م : رأيت .
( 11 ) أ : البحر . تحريف .
( 12 ) ث : صبحتها .
( 13 ) أ : في ماء طين .