ثم قال تعالى :
وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا
أي : والملائكة صفا بعد صف « 1 » .
وروى شهر بن حوشب عن ابن عباس أنه قال : إذا كان يوم القيامة ، مدت الأرض مد الأديم ، وزيد في سعتها كذا وكذا ، وجمع الخلائق بصعيد « 2 » واحد ، جهنّم وإنسهم ، فإذا كان [ ذلك ] « 3 » اليوم « 4 » قيضت السماء الدنيا عن أهلها على وجه الأرض ، ولأهل هذه السماء وحدهم أكثر من أهل الأرض ، جهنم وإنسهم بضعف ، [ فإذا مروا ] « 5 » على وجه الأرض فزعوا منهم ، فيقولون : ( أفيكم ربنا ؟ فيفزعون من قولهم ، فيقولون ) « 6 » سبحان ربنا ، ليس فينا « 7 » وهو آت « 8 » ثم تقاض « 9 » السماء الثانية ، فأهل السماء الثانية وحدهم أكثر من أهل سماء الدنيا ومن جميع أهل الأرض بضعف « 10 » جهنم وإنسهم ، فإذا مروا على وجه الأرض فزع إليهم أهل الأرض فيقولون : أفيكم ربنا ؟ فيفزعون من كلامهم « 11 » ويقولون « 12 » : سبحان اللّه « 13 » ، ليس فينا ، وهو آت ثم
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 30 / 185 .
( 2 ) أ : في صعيد .
( 3 ) م : قال . تحريف .
( 4 ) أ : يوم القيامة .
( 5 ) م : فإذا مروا كانوا . ث : فإذا كانوا مروا وفي جامع البيان 30 / 185 : " فإذا نثروا . . . " .
( 6 ) ساقط من أ .
( 7 ) أ : ليس هو فينا .
( 8 ) ث : وسات .
( 9 ) أ ، ث : تقبض .
( 10 ) ث : بضعف .
( 11 ) أ ، ث : قولهم .
( 12 ) ث : فيقولون .
( 13 ) أ ، ث : ربنا . وكذا في جامع البيان 30 / 185 .