أنه « 1 » " الثمار « 2 » الرطبة " « 3 » .
- ثم قال تعالى :
مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ
[ 32 ] .
( أي : متعة « 4 » لكم ، يعني الفاكهة ما قبلها ، ولأنعامكم ) « 5 » . يعني : الأبّ .
- قوله تعالى :
فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ
[ 33 ] ، إلى آخر السورة .
أي : فإذا قامت القيامة ، والصاخة : اسم من أسماء يوم القيامة « 6 » .
قال ابن عباس : الصاخة : القيامة « 7 » .
وقال « 8 » عكرمة : هي النفخة الأولى « 9 » .
والطامة الكبرى : النفخة الثانية . فالأولى « 10 » يموت بها كل حيّ . والثانية يحيى بها كل ميت .
وقال الحسن : ( يصيخ ) « 11 » لها كل شيء ، أي : يصمت لها « 12 » كل شيء « 13 » .
هامش
( 1 ) أ : أنها .
( 2 ) م : التمار .
( 3 ) جامع البيان 30 / 61 ، وزاد المسير 9 / 34 .
( 4 ) في المشكل لابن قتيبة : 512 أن المتاع - هنا - المنفعة . وكذا هو في جامع البيان 30 / 61 .
( 5 ) ما بين قوسين ( أي متعتة - ولانعامكم ) ساقط من أ .
( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 61 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 61 وتفسير الماوردي 4 / 404 .
( 8 ) أ : قال .
( 9 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 153 .
( 10 ) ث : والأولى .
( 11 ) ساقط من ث .
( 12 ) أ : بها .
( 13 ) انظر : تفسير الماوردي 4 / 404 وفي الكشاف 4 / 220 " وصفت النفخة بالصاخة مجازا لأن -