- ثم قال تعالى :
وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى ( 8 ) وَهُوَ يَخْشى ( 9 )
[ 8 - 9 ] .
أي : وأما الأعمى جاءك يسعى وهو يخشى اللّه [ ويتقيه ] « 1 » .
-
فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى
[ 10 ] .
( أي ) « 2 » : تعرض « 3 » وتتشاغل بغيره « 4 » .
- ثم قال تعالى :
كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ
[ 11 ] .
أي : ليس الأمر كما تفعل يا محمد « 5 » . وقيل : المعنى : ألّا إنها تذكرة « 6 » . والوقف عند نافع « 7 » ونصير على
كَلَّا
« 8 » على التأويل الأول .
- وقوله :
( إِنَّها )
« 9 »
تَذْكِرَةٌ
[ 11 ] .
هامش
( 1 ) في جميع النسخ : ويتقه . والتصويب من جامع البيان 30 / 52 .
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) أ : وتعرض .
( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 52 .
( 5 ) انظر : هذا المعنى عن نصير في القطع : 763 . وهذا القول الذي قدمه على غيره في التفسير إنما اعتبره في كتابه " شرح كلا " : 50 جائزا .
( 6 ) استحسنه مكي في كتابه " شرح كلا " : 51 .
( 7 ) هو أبو رويم نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي ، أحد القراء السبعة ، أخذ القراءة - عرضا - عن عبد الرحمن بن هرمز وأبي جعفر القارئ ، وروى القراءة عنه - عرضا وسماعا - أبو عمرو بن العلاء ومالك بن أنس . ( ت : 169 ه ) . انظر : تهذيب الأسماء 2 / 123 والغاية لابن الجزري 2 / 330 .
( 8 ) انظر : هذا الوقف عن نافع ونصير في القطع : 763 " وشرح كلا " : 50 .
( 9 ) ساقط من ث .