نبيه « 1 » على ذلك .
وقال « 2 » ابن زيد : أقبل ابن أم مكتوم ومعه قائده ، فلما بصر به النبي صلّى اللّه عليه وسلم - وكان مقبلا على رجل من عظماء قريش قد طمع في إسلامه - أشار إلى قائده ( أن كفّه ) « 3 » ، فدفعه ابن أم مكتوم ، فعند ذلك عبس النبي في وجهه ، فكان النبي عليه السّلام يكرمه بعد ذلك « 4 » .
وقال « 5 » سفيان : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم - بعد ذلك - إذا « 6 » رآه بسط له رداءه ، وقال :
مرحبا [ بمن ] « 7 » عاتبني فيه ربي جل وعز « 8 » .
قال ابن زيد : كان [ يقال ] « 9 » : لو أن رسول اللّه كتم من الوحي شيئا لكتم هذا على « 10 » نفسه « 11 » .
- وقوله « 12 » :
وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى
[ 3 ] .
هامش
( 1 ) ث : بنبيه .
( 2 ) أ : قال .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) في متن أ : بعد ذلك وفي الهامش : فعند ذلك . وانظر : قول ابن زيد في جامع البيان 30 / 52 .
( 5 ) أ : قوله قال .
( 6 ) أ : إذا رآه بعد ذلك .
( 7 ) م : ابن .
( 8 ) أ : ربي عزّ وجل فيه . . . وانظر : قول ابن زيد في تفسير القرطبي 19 / 213 .
( 9 ) في جميع النسخ : يقول . والتصويب من جامع البيان .
( 10 ) أ : عن .
( 11 ) انظر : قول ابن زيد في جامع البيان 30 / 52 .
( 12 ) أ : ثم قال .