- قوله تعالى « 1 » :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
[ 23 ] ، إلى آخر السورة .
أي : إنا / نحن - يا محمد - نزلنا عليك القرآن مع جبريل تنزيلا ابتلاء واختبارا « 2 » فاصبر لما امتحنك به ربك من فرائضه وتبليغ رسالاته « 3 » .
- ثم قال تعالى :
وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً
[ 24 ] .
قال الفراء : " أو " بمعنى الواو . والمعنى : ولا تطع منهم من أثم وكفر .
[ قال ] « 4 » : ويجوز أن يكون المعنى ( و ) « 5 » لا تطيعن من أثم أو كفر بوجه فيكون مثل الواو في المعنى « 6 » .
والمعنى « 7 » : ( و ) « 8 » لا تطع منهم في معصية اللّه
آثِماً
يريد « 9 » بركوبه « 10 » معاصيه
أَوْ كَفُوراً
أي « 11 » : جحودا لربه ولنعمه عنده « 12 » .
هامش
( 1 ) أ : ثم قال .
( 2 ) ث : واختيارا .
( 3 ) أ : رسالته . وانظر : جامع البيان 29 / 224 .
( 4 ) م : ث : وقال .
( 5 ) سقط من ث .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 3 / 220 ومثّل لذلك بقولك : " لأعطينك سألت أو سكت معناه :
لأعطينك على كل حال " وانظر : قول الفراء أيضا في جامع البيان 29 / 224 .
( 7 ) أ : ومعناه . ث : أو المعنى .
( 8 ) ساقط من أ .
( 9 ) أ ، ث : بربه .
( 10 ) ث : بذكر به ( تحريف ) .
( 11 ) ث : أو .
( 12 ) انظر : جامع البيان 29 / 224 .