- ثم قال تعالى :
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ
« 1 »
مُخَلَّدُونَ
[ 19 ] .
" أي : لا يموتون " « 2 » . وقيل : معناه مسورون « 3 » . وقيل : مقرطون « 4 » ، وذلك بلغة حمير . يعني بذلك أنهم شباب لا يتغيرون عن ذلك السن « 5 » . تقول العرب للرجل إذا كبر وثبت سواد شعره إنه لمخلد ، وكذلك إذا كبر [ وثبتت ] « 6 » أضراسه « 7 » ، يراد به أنه [ لثابت ] « 8 » الحال « 9 » .
- ثم قال تعالى :
إِذا
« 10 »
رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ / لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً
[ 19 ] .
أي : إذا رأيت - يا محمد - هؤلاء الولدان ، ظننتهم « 11 » في حسنهم ونقاء بياض
هامش
( 1 ) هم الوصفاء في جامع البيان 29 / 220 .
( 2 ) هو قول قتادة في جامع البيان 29 / 220 .
( 3 ) هو قول أبي عبيدة في الاشتقاق : 163 ، وفيه أنها لغة يمانية . وحكاه الفراء في معانيه 3 / 219 والطبري في جامع البيان 29 / 220 غير منسوب .
( 4 ) أ : مقرضون ، وهذا القول حكاه الفراء في معانيه 3 / 219 .
( 5 ) كذا في جميع النسخ ، وفي جامع البيان 29 / 220 : " تلك " وانظر : كذلك اللسان : ( سنن ) .
( 6 ) م : ونبتت .
( 7 ) أ : اطراسه .
( 8 ) م : لثائة ، أ : ثياتة .
( 9 ) انظر : معاني الفراء 3 / 218 وقد رجح هذا القول . وجامع البيان 29 / 220 ، واللسان ( خلد ) .
( 10 ) أ : وإذا .
( 11 ) أ : ظننت .