القول ( الأول ) « 1 » لقوله تعالى :
إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ
[ 30 ] . وقال الحسن : هو لف ساقيك في الكفن « 2 » . وعن مجاهد في معناه : [ التف ] « 3 » " بلاء ببلاء " « 4 » .
- ثم قال تعالى :
إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ
[ 29 ] .
أي : إلى ربك مساقه إذا اشتد كربه « 5 » وحشرجت نفسه .
- ثم قال تعالى :
فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى
[ 30 ] .
أي : لم يصدق ولم يصل « 6 » ، ف " لا " نفي وليست بعاطفة ، لأنها لو كانت عاطفة لأشبه [ الثاني ] « 7 » الدعاء « 8 » ، والمعنى : فلم يصدق بكتاب اللّه ، ولم يصل للّه صلاة « 9 » .
ولكنه
كَذَّبَ وَتَوَلَّى
[ 31 ] .
أي : كذب بكتاب اللّه وبنبيه « 10 » ، وأعرض عن القبول والطاعة .
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) انظر : المصدر السابق 29 / 197 والدر 8 / 362 وهو قول سعيد بن المسيب في زاد المسير 8 / 424 .
( 3 ) ساقط من ث . وفي م : الفت ، أ : التفت .
( 4 ) : بلا ببلاء . وانظر : جامع البيان 29 / 197 والدر 8 / 362 .
( 5 ) مخروم في ث .
( 6 ) ث : يصلي . وانظر : نحو هذا الكلام في مجاز أبي عبيدة : 2 / 278 ومعاني الأخفش . 2 / 721 والغريب لابن قتيبة : 501 والقطع : 752 .
( 7 ) م : التأني .
( 8 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 93 .
( 9 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 93 .
( 10 ) أ : ونبيه .