وقتادة « 1 » . وعن ابن عباس أن معناه : وقالت الملائكة - يعني أعوان ملك الموت - : من يرقى بنفسه فيصعدها « 2 » ؟ أملائكة « 3 » الرحمة أم ملائكة العذاب « 4 » ؟
يقال : رقى يرقي من الرّقية . ورقى يرقى من الصّعود . واسم الفاعل فيهما « 5 » راق .
- ثم قال تعالى :
وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ
[ 27 ] .
أي : أيقن : بالموت فليس « 6 » أحد يدفعه عنه .
- ثم قال تعالى :
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ
[ 28 ] .
أي : اختلطت شدة كرب الدنيا وكرب الآخرة ، هذا معنى قول ابن عباس « 7 » .
وعنه أيضا أنه يقول « 8 » : " آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة ، فتلتقي « 9 » الشدة بالشدة " « 10 » . وقال الضحاك : معناه : " أهل الدنيا يجهزون الجسد ، وأهل الآخرة
هامش
( 1 ) انظر : المصدرين السابقين .
( 2 ) أ ، ث : فيصعد بها .
( 3 ) أ : أم ملائكة .
( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 195 والدر 8 / 361 وفيهما أنه قول أبي الجوزاء . وانظر : مفردات الراغب : 207 ( رقى ) .
( 5 ) ث : فيها .
( 6 ) ث : فليس .
( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 195 وتفسير الماوردي 4 / 362 والدر 8 / 361 .
( 8 ) أ : يقول أنه .
( 9 ) أ : فتلقى .
( 10 ) جامع البيان 29 / 195 - 196 وفي آخره : " إلا من رحم اللّه " .