عباس « 1 » وغيره .
- ثم قال
وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً . . .
[ 25 ] .
هذا إخبار عن قول نوح ، أي وقد أضلت هذه الأصنام كثيرا من الخلق ، أي ضل بعبادتها كثير « 2 » .
- ثم قال
وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا
[ 25 ] .
أي : لا توفقهم حتى يموتوا على « 3 » ضلالتهم فكلما عاشوا ازدادوا « 4 » إثما وضلالا « 5 » .
- قوله
مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا
[ 26 ] .
أي : من عقوبة خطيئاتهم أغرقهم اللّه ثم أدخلهم النار ، يعني قوم نوح .
-
فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً
[ 27 ] .
أي : فلم يجدوا لأنفسهم ناصرين ينصرونهم من عذاب اللّه إذ جاءهم . و " ما " « 6 » زائدة للتوكيد .
وقال الفراء : مّمّا خطيئتهم معناه : من أجل خطيئاتهم ، ف " ما " أفادت
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 99 ، وأخرجه أيضا عن الضحاك وابن زيد وقتادة .
( 2 ) أ : عبادتهم كثيرا .
( 3 ) أ : يتوبوا عن .
( 4 ) أ : ازداد .
( 5 ) أ : وضلالة .
( 6 ) أي في قوله :مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ .