قال « 1 » محمد بن قيس « 2 » : [ هذه الأسماء ] « 3 » أسماء قوم صالحين بين آدم ونوح وكان لهم تباع يقتدون بهم ، فماتوا ، فقال تباعهم « 4 » : لو صورناهم كان أشرف لنا نتذكرهم « 5 » [ فنفعل ] « 6 » مثل ما كانوا يفعلون ، فصوروهم « 7 » ثم ماتوا ، وجاء آخرون فدب « 8 » فيهم الشيطان ، فقال : إنما كانوا « 9 » يعبدونهم وبهم يسقون المطر فعبدوهم ، فكان قوم نوح يحض « 10 » بعضهم بعضا على عبادتهم وترك قبول [ قول ] « 11 » نوح « 12 » .
وقيل : بل [ كانوا أصناما ] « 13 » يعبدونها ( من دون اللّه ) « 14 » قاله ابن
هامش
( 1 ) أ : وقال .
( 2 ) ث : مجاهد بن قيس ( تحريف ) . ومحمد بن قيس هو أبو إبراهيم المدني قاص عمر بن عبد العزيز ، روى عن جابر وأبي هريرة ، وعنه الليث وموسى بن عبيدة ، وثقة غير واحد وكان كثير الحدث ، عالما : انظر : ميزان الاعتدال 4 / 16 وتهذيب التهذيب 9 / 414 وتقريب التهذيب 2 / 202 .
( 3 ) م : قال هذا الأسماء . ث : هذا الأسماء .
( 4 ) أ : اتباعهم .
( 5 ) أ : فنذكرهم .
( 6 ) م : ففعل .
( 7 ) أ : فصورهم .
( 8 ) ث : فذب .
( 9 ) ث : كان .
( 10 ) أ : يحط .
( 11 ) م : قوم .
( 12 ) انظر : جامع البيان 29 / 98 - 99 ، وتفسير ابن كثير 4 / 455 .
( 13 ) م : كانوا مناما .
( 14 ) ساقط من أ .