محارمه ، وأن يطاع أمره " « 1 » .
- ثم قال تعالى :
يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ
[ 4 ] .
أي : يسترها عليكم ، فلا يعاقبكم بها « 2 » إن أطعتموني .
و " من " بمعنى " عن " أي : يغفر لكم ( عن ) « 3 » ذنوبكم ، كما تقول : وجع بطني من الطعام ، أي : عن الطعام . وإذا « 4 » كانت [ " من " ] « 5 » بمعنى " عن " لم تدل [ على ] « 6 » التبعيض ، وقيل : " من " للتبعيض والمعنى : يغفر لكم منها ما وعدكم العقوبة عليه وهو معظمها ، وهو الشرك به « 7 » ، ولا يحسن أن تكون " من " زائدة ؛ لأنها لا تزاد في الإيجاب .
ولا يجوز أن تكون لبيان الجنس ؛ لأنه لم يتقدم جنس فتبينه « 8 » بما بعده .
- ثم قال تعالى :
وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
« 9 »
. . .
[ 4 ] .
هامش
( 1 ) جامع البيان 29 / 91 .
( 2 ) ث : بما .
( 3 ) ساقط من ث .
( 4 ) أ : فإذا .
( 5 ) زيادة من أ .
( 6 ) م : عن .
( 7 ) احتمله الطبري في جامع البيان 29 / 91 ، ويدل عليه قول ابن جريج بأن الذنوب هنا الشرك ، انظر : الدر 8 / 289 . وفي ث : " الشرك باللّه وشبهه " .
( 8 ) ث : فيبينه .
( 9 ) أ : ثم قال : ويوخركم .