وقيل : بالجماعة الطاغية « 1 »
وقيل : المعنى : بالأخذة « 2 » الطاغية . وسميت الآخذة « 3 » طاغية لأنها جاوزت القدر في الشدّة . فالمعنى : فأهلكوا بالأخذة « 4 » التي جاوزت القدر [ فطغت عليهم ] « 5 » .
دليله : قوله في عاد :
بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ
« 6 » ، فذكر الشيء [ الذي ] « 7 » أهلكوا به ، فكذلك الأول .
وإنما ذكر الشيء الذي أهلكوا به لا الذي أهلكوا من أجله ، فإنما وصف العذاب الذي أهلك به الطائفتان « 8 » ، فهو ظاهر اللفظ وكلّ قد قيل « 9 » .
- وقوله :
عاتِيَةٍ
« 10 » .
ليس ( هو ) « 11 » من العتو الذي هو العصيان ، إنما هو من العتو الذي هو بلوغ
هامش
( 1 ) حكاه النحاس في إعرابه 5 / 19 ، وهو قول قريب من القول السابق أنها الفئة . . .
( 2 ) أ : بالآخرة .
( 3 ) أ : الآخرة .
( 4 ) أ : بالآخرة .
( 5 ) م ، ث : عليهم فطغت .
( 6 ) الحاقة 6 ، وسيأتي تفسيرها في ما يلي .
( 7 ) م : التي .
( 8 ) هو قول الطبري في جامع البيان 29 / 49 ، وهو ما ذهب إليه الزجاج أيضا في معانيه 5 / 213 .
( 9 ) كأنه يقصد أن هذه المعاني كلها في كلمة الطاغية لها أصل في كلام العرب وكلام المفسرين .
( 10 ) مكانها في الآية التالية .
( 11 ) ساقط من أ .