أي : بطغيانهم « 1 » وكفرهم باللّه وباليوم « 2 » الآخر .
قال مجاهد :
بِالطَّاغِيَةِ
بالذنوب « 3 » .
قال ابن زيد :
بِالطَّاغِيَةِ
بطغيانهم ، واستدل على ذلك بقوله :
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها
« 4 » بالصيحة ، كأنها صيحة تجاوزت « 5 » مقادير الصياح فطغت عليهم . وهو اختيار الطبري « 6 » ؛ لأن اللّه إنما أخبر عن ثمود بالمعنى الذي أهلكوا به « 7 » لا الذي أهلكوا من أجله ( ودليل ذلك / إخباره تعالى عن عاد بالمعنى الذي أهلكوا به وهو الريح ولم يخبر بالذي هلكوا من أجله ) « 8 » .
وقيل : المعنى : بالفئة الطاغية « 9 » .
( وقيل ) « 10 » : بالفعلة الطاغية « 11 » .
هامش
( 1 ) مجاز أبي عبيدة 2 / 267 والغريب لابن قتيبة 483 ، وزاد المسير 8 / 366 حيث حكاه عن ابن عباس ومجاهد ومقاتل أيضا .
( 2 ) أ : واليوم .
( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 49 ، والدر 8 / 264 .
( 4 ) الشمس : 11 . وانظر : جامع البيان 29 / 49 . وهو قول الحسن في تفسير القرطبي 18 / 258 أو قول الربيع بن أنس في تفسير ابن كثير 4 / 440 .
( 5 ) أ : جاوزت .
( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 49 .
( 7 ) أ : الذي يهلك أهلكوا به .
( 8 ) ساقط من أ .
( 9 ) حكاه ابن عطية في المحرر 16 / 93 ، والرازي في تفسيره : 3 / 103 والخازن في تفسيره 7 / 142 .
( 10 ) ساقط من أ .
( 11 ) هو معنى قول مجاهد في المعالم 7 / 142 .